جودي شاهين تدهش لجنة The Voice وتبهر الجمهور.. وموقف غريب من أحمد سعد

يُعد برنامج “The Voice” من أبرز المنصات العربية التي تكتشف المواهب الغنائية وتطلقها إلى عالم الشهرة. شهدت إحدى حلقات البرنامج الأخيرة منافسة محتدمة بين المدربين، أحمد سعد وناصيف زيتون ورحمة رياض، على موهبة سورية شابة، تُركز المنافسة على استخدام أدوات “البلوك” والنصيحة للفوز بالمواهب التي تقدم أداءً مذهلاً على المسرح، وفي أحدث الحلقات، تصدرت المتسابقة جودي شاهين الأضواء بأدائها القوي لأغنية من زمن كوكب الشرق أم كلثوم.

جودي شاهين تُشعل “The Voice

أشعلت المتسابقة السورية الشابة جودي شاهين الأجواء بين لجنة التحكيم في برنامج “The Voice”، بعد أدائها المميز لأغنية “غلبت أصالح في روحي” لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم، حيث حاول المدربون الثلاثة، أحمد سعد، ناصيف زيتون، ورحمة رياض، ضم جودي شاهين إلى فرقهم في منافسة حامية:

ظن الفنان السوري ناصيف زيتون أن الأمر محسوم، وأن جودي ستنضم إلى فريقه حتماً، لكن الفنان المصري أحمد سعد فاجأه باستخدام “السوبر بلوك”، الذي حرم ناصيف من ضم الموهبة بشكل قاطع.

وفي نهاية المطاف، قررت جودي شاهين، البالغة من العمر 20 عاماً والقادمة من منطقة اللاذقية، الانضمام إلى فريق الفنانة العراقية رحمة رياض، وذلك بعد نصيحة غير متوقعة من ناصيف زيتون نفسه.

رسالة شكر: حلم يتحقق ومسيرة سورية واعدة

شاركت جودي شاهين رسالة شكر مطولة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، أعربت فيها عن امتنانها لهذه التجربة ووصفها بأنها تحقق أحد أحلامها الطويلة: “من صغري كانت أحلامي ترافقني… وكل يوم كنت أرى بعيني اليوم الذي سأقف فيه على أهم مسارح العالم… ولم أستسلم أبداً، وكنت أعلم أن القادم سيكون جميلاً وعظيماً بالنسبة إلي”.

كما أعربت عن سعادتها برؤية أهلها والأشخاص الذين يحبونها فخورين بها، مؤكدة أن دعم بيئتها الصغيرة كان السبب وراء وصولها إلى هذه النقطة.

واختتمت جودي رسالتها بالتأكيد على أن الطريق ما زال في بدايته، متعهدة بأنها “ابنة سوريا التي سترفع اسم بلدها دوماً”، مشيرة إلى أن اختيارها لفريق رحمة رياض كان “ختامها مسك أنني كنت مع أحلى وأطيب وأحن فنانة في العالم”.