لو شوفت هذه العلامة على تليفونك أعرف أنك متراقب.. ألحق نفسك

مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي واتساع قدرات الهواتف الذكية على جمع البيانات، يتجدد الجدل حول سؤال يشغل ملايين المستخدمين حول هل يسجل هاتفي ما أقوله دون علمي؟ فبين الميكروفونات الحساسة، والتطبيقات التي تعمل في الخلفية، والصلاحيات الواسعة التي يوافق عليها المستخدمون غالبًا دون قراءة، تبرز مخاوف حقيقية بشأن الخصوصية الرقمية.

علامات قد تشير إلى أن هاتفك يتنصت عليك

ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن معظم الهواتف الحديثة مجهزة بمستشعرات متقدمة، ما يمنح بعض التطبيقات القدرة على الوصول للميكروفون حتى في حال عدم تشغيلها فعليًا، وهي ثغرة قد تُستغل في جمع بيانات صوتية دون إذن واضح.

  • استهلاك غير مبرر للبطارية
  • ارتفاع حرارة الجهاز فجأة
  • ظهور مؤشر الميكروفون دون سبب
  • إعلانات تتطابق مع أحاديثك
  • صدى أو تشويش خلال المكالمات

وكذلك تطبيقات كـ فيسبوك وواتساب وإنستجرام وتيك توك تطلب إذن استخدام الميكروفون، ليس فقط أثناء تسجيل الصوت أو المكالمات، بل أحيانًا للحفاظ على مزايا مثل الرسائل الصوتية أو المكالمات الفورية، غير أن بعض هذه التطبيقات يحتفظ بالصلاحية للعمل في الخلفية، ما يزيد المخاوف حول كيفية استغلال هذه الأذونات.

كيف تحمي هاتفك من محاولات التجسس الصوتي؟

يرى الخبراء أن فكرة أن “الهاتف يسجل من تلقاء نفسه” ليست دقيقة بالكامل، ولكن تكرار العلامات السابقة دون تفسير منطقي يستوجب التدخل الفوري، ويمكنك حماية هاتفك بالطرق التالية:

  • مراجعة صلاحيات الميكروفون، انتقل إلى الإعدادات ثم الخصوصية ثم الميكروفون وقم بإيقاف الأذونات لأي تطبيق لا يحتاج إليها فعليًا.
  • تفعيل مؤشرات الخصوصية، هذه الميزة تُظهر على الشاشة أي نشاط متعلق بالميكروفون أو الكاميرا لحظة حدوثه.
  • منع التطبيقات من العمل في الخلفية، خاصة التطبيقات ذات الصلاحيات الواسعة أو غير الضرورية.
  • تحديث النظام باستمرار، حيث تعمل التحديثات الدورية على سدّ الثغرات التي قد تستغل الميكروفون أو الكاميرا.
  • استخدام برامج حماية موثوقة قادرة على اكتشاف التطبيقات التي تحاول تسجيل الصوت دون إذن.